السيد عبد الله شرف الدين
10
مع موسوعات رجال الشيعة
إرسالهم لحفظ الثغور ، وكيف كان فما مر يدل على أنه لم يكن نافذ البصيرة في ولاء أمير المؤمنين ( ع ) فشك في قتال المسلمين معه ، ودخلت عليه الشبهة في ذلك ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذا كله واضح كل الوضوح في نفي تشيعه وبعده كل البعد عن موضوع الكتاب ، فما الداعي لذكره إذن ؟ . وقد سها في نقله عن شرح النهج أن أمير المؤمنين ( ع ) أجابه وأجاب أصحابه : هذا هو الفقه في الدين الخ ، والصواب هو ما نقله عن كتاب صفين لنصر بن مزاحم ، وهو عين ما نقله عنه في المجلد الأول من شرح النهج ص 630 ، وأما الذين أجابهم عليه السلام بذلك الجواب ، فهم عبيدة السلماني وأصحابه ، كما هو مذكور في الصفحة نفسها من شرح النهج ، وهو ما يلي : قال نصر : فأجاب عليا عليه السلام إلى المسير جلّ الناس إلّا أن أصحاب عبد اللّه بن مسعود أتوه ، وفيهم عبيدة السلماني وأصحابه ، فقالوا له : إنّا نخرج معكم ، ولا نترك عسكركم ونعسكر على حدة حتى ننظر في أمركم وأمر أهل الشام ، فمن رأيناه أراد ما لا يحل له ، أو بدا منه بغي كنا عليه ، فقال لهم علي ( ع ) مرحبا وأهلا ، هذا هو الفقه في الدين ، والعلم بالسنّة ، من لم يرض بهذا فهو خائن جبار . الربيع بن الركين ترجمه في ص 159 ، رقم 6354 فقال : الربيع بن الركين بن عميلة الفزاري الكوفي . ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام وقال : اسند عنه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : وهذا متحد مع الذي ترجمه في ص 165 من الجزء نفسه ، رقم 6361 فقال : الربيع بن سهل بن الربيع الفزاري الكوفي .